الإعجاز العلمي في علم الأجنة

علم الأجنة

خلال الانقسام المنصف تنقسم الخلية المنوية I لتعطي خليتين منويتين من الدرجة الثانية n 

    خلال الانقسام التعادلي تنقسم الخلية المنوية II لتعطي منويتين n

ـ مرحلة التفريق:تتحول المنويات إلى حيوانات المنوية n            

  • تلتحم الحويصلات الغولجية لتشكل الطحيمن الغني بالأنزيمات
  • يكون المريكز البعيد أنيببات تنمو لتشكيل السوط
  • تتجمع الميتوكوندريات على شكل لولب في القطعة المتوسطة
  • تعمل خلايا SERTOLI على بلعمة الفائض من السيتوبلاسم

تركيب الحيوان:

 رأس الحيوان المنوي: و يحتوى على نواة بها 23 صبغيا عند الإنسان، وفي مقدمة الرأس يوجد جسم قمي (Acrosome) يفرز انزيم الهيالويورنيز، يعمل هذا الأنزيم على إذابة جزء من غلاف البويضة مما يسهل عملية اللقاح والدخول في البويضة.

 تحتوي نواة الحيوان المنوي على نسخة واحدة من كل زوج من الكروموسومات (23 زوج من الصبغيات أي مجموع 46 صبغي ) التي تحتويها كل خلية في جسم الرجل، أي نصف عدد الصبغيات(23 صبغي)، وبالتالي يوفر كل حيوان منوي نصف عدد الصبغيات، في حين توفر الخلية البيضية القادمة من عند المرأة النصف الآخر فنحصل على إنسان جديد بالعدد الأول الثابت للصبغيات وهو 46 صبغي.

العنق:يحتوى جسيمان مريكزان قريب و بعيد(Centriole) يلعبان دوراً في انقسام البويضة المخصبة.

القطعة الوسطى:تحتوى على الميتوكندريا (Mitochondria) التي تكسب الحيوان المنوى الطاقة اللازمة للحركة.

الذيل:يتكون من محور وينتهى بقطعة ذيلية ويساعد على حركة الحيوان المنوى.

أثناء الإخصاب، يتحد الحيوان المنوي مع البويضة لتشكيل بيضة مخصبة، التي تنمو إلى علقة ثم إلى مضغة ثم باقي المراحل حتى تعطي فردا جديدا من نفس النوع.                                                    أما البويضة فهي خلية جنسية (أو مشيج) التي تنتجها الإناث، ومثل كل الأمشاج، فالبويضة تحتوي على نصف الكروموسومات.

وتبدأ البويضة تكوينها قبل ميلاد الأنثى  (من الأسبوع 15 إلى الشهر السابع من عمر الجنين في البشر)، حيث تتشكل الخلايا البدائية الأم داخل المبيض، ثم تخضع لعدة انقسامات خلوية غير مباشرة متعاقبة. ينتج عنها نحو 7 ملايين خلية. فتصبح هذه الكمية غير متجددة. ثم تبدء الانقسامات الاختزالية فتتكون بويضات أولية. ويتم حظر هذه المرحلة من الانقسام الاختزالي حتى سن البلوغ، حيث تتطور في كل دورة شهرية بويضة أولية إلى بويضة شبه ناضجة.

7ـ كرية قطبية ثانية6ـ بويضة5ـ كرية قطبية أولى4ـ خلية بيضية II3ـ خلية بيضية I2ـ منسليات بيضية1ـ منسليات أصلية
gـ الاباضةfـ الاخصابeـ بعد البلوغdـ المرحلة الجنينيةcـ مرحلة النضجbـ مرحلة النموa ـ مرحلة التكاثر

وتحتوي البويضة فقط على نسخة واحدة من كل الكروموسومات (التي مجموعها 23 زوج من الصبغيات أي مجموع 46 صبغي )، وهكذا تحتوي البويضة على نصف عدد الصبغيات (23 صبغي) التي تحتويها كل خلية في جسم المرأة، وبالتالي توفر كل بويضة نصف عدد الصبغيات، في حين يوفر الحيوان المنوي  القادم من عند الرجل النصف الآخر فنحصل على إنسان جديد بالعدد الأول الثابت للصبغيات وهو 46 صبغي.

وجه الإعجاز العلمي:

المحطة الإعجازية الأولى في الآية: للمني خلقة

“ﺃﻓﺭﺃﻴﺘﻡ ما تمنون، ﺃﺃﻨﺘﻡ تخلقونه ﺃﻡ نحن ﺍﻟﺨﺎﻟﻘﻭﻥ” ، ومعرفة أن للمني خلقة تطلبت فترة تاريخية ارتبطت بتطور المجهر،  وأول معرفة تاريخية تثبت أن للمني خلقة تمت سنة 1677 وتمت أول ملاحظة للجريب الأنثوي ما بين سنة1641 و 1673 من طرف Reinier De Graaf

المحطة الإعجازية الثانية: أن هذه الخلقة معقدة ومهمة، ولذلك نسبها المولى عز وجل لنفسه

المحطة الإعجازية الثالثة:

(1)  تقدير الموت الخلوي:  قَوله تَعَالَى:” نحن قدرنا بينكم الموت ” في سياق الكلام عن خلق الحيوان المنوي، أَيْ صَرَفْنَاهُ بَيْنكُمْ فالموت مبرمج في الخلايا، حيث توجد عدة دراسات عن برمجة الموت الخلوي، ومن أوجه تقدير الموت التي أطلعنا الله سبحانه وتعالى عليها برمجة الموت الخلوي برمجة الموت الخلوي على مستوى التيلوميرات télomères المتواجدة في مؤخرة الكر وموسومات والتي تم اكتشافها عام 1940 من طرفBarbara McClintock

النقص الذي يطرأ على نهايات الصبغيات ، عبر الزمن مع حدوث الانقسامات الخلوية ويؤدي إلى توقف هذه الانقسامات ، كل هذا يحدث كنقص لشكل من أشكال الطاقة الحيوية التي تنقص تدريجيا من الميلاد إلى الموت.

ونشير هنا لوجود دراسات مختصة في البرمجة الوراثية مثل:      Programmation génétique (Hayflick)

  • حيث يرتبط متوسط العمر الخلوي المتوقع بعدد الانقسامات الخلوية
  • وحيث القدرة على التكاثر مبرمجة والتي هي: محددة  في 50 مرة (+أو تنقص 10 مرات)، وتنقص تدريجا مع تقدم السن وبشكل مهم جدا :30%  بين 20 و 70 سنة .

(2)  تقدير الموت الجسدي:

حيث يحدث تعاقب نفس المراحل وعبر التاريخ وبدون أي تغيير:

  • “هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ”
  • ” ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ “
  • ” ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ “
  • “ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا”
  • “ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ “
  • “ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا”
  • “وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ”
  • “وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”  40.67

وينتهي هذا التعاقب بالموت الحتمي الذي هو:

  • عام
  • مفروض
  • تدريجي
  • مدمر غير رجعي

حقائق علمية عن الموت:

ذكر القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة أهم عشر حقائق علمية حول عملية الموت توصل إليها  العلم….
1- في داخل كل خلية من خلايا جسدنا ساعة حيوية فائقة الدقة، وهذه الساعة سخرها الله لتتحكم بجميع العمليات الحيوية بدءاً من ولادة الإنسان وحتى موته، ويقول العلماء إن البرنامج الموجود في كل خلية والذي يسير بخطوات دقيقة لا يشذ عنها، وقد بُرمجت هذه الساعة لتدق عدداً محدداً من الدقات، لا تزيد ولا تنقص، وعندما تدق آخر دقة فإن الموت يأتي بعدها ولا يتأخر أبداً. وربما نعجب من دقة البيان الإلهي عندما وصف لنا لحظة الموت فقال: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [النحل: 61].

2- بعد أبحاث طويلة ومضنية اكتشف العلماء أن برنامج موت الخلية يخلق مع الخلية ذاتها، ولولا هذا البرنامج لم تستمر الحياة على الأرض، ويؤكد العلماء أن الموت مخلوق مثله مثل الحياة، وأنه لولا وجود الموت لم توجد الحياة وكأن الموت هو الأصل. والعجيب أننا نجد إشارة واضحة عن هذا الأمر في قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك: 2] إذاً الموت مخلوق… هذا ما يؤكده العلماء وهذا ما يقوله القرآن: والسؤال: من أين جاء النبي الكريم بهذا العلم لو لم يكن رسولاً من عند الله؟؟!

3- يؤكد معظم العلماء أن الهرم هو أفضل وسيلة للنهاية الطبيعية للإنسان، وإلا فإن أي محاولة لإطالة العمر فوق حدود معينة سيكون لها تأثيرات كثيرة أقلها الإصابة بالسرطان، ويقول العلماء: “إن أي محاولة لبلوغ الخلود تسير عكس الطبيعة”. لقد خرج العلماء بنتيجة ألا وهي أنه على الرغم من إنفاق المليارات لعلاج الهرم وإطالة العمر إلا أن التجارب كانت دون أي فائدة. وهذا ما أشار إليه النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام بقوله: (تداووا يا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاءً إلا داءً واحداً: الهرم) [رواه أحمد]. وهكذا يأتي العلم بحقائق جديدة لم تكن معروفة من قبل تثبت وتؤكد صدق هذا النبي وصدق رسالة الإسلام.

4- يؤكد أطباء القلب أن ظاهرة الموت المفاجئ انتشرت كثيراً في السنوات الماضية، وأنه على الرغم من تطور علم الطب إلا أن أعداد الذين يموتون موتاً مفاجئاً في ازدياد، وذلك من خلال الإحصائيات الدقيقة للأمم المتحدة والتي تؤكد أن ظاهرة الموت المفاجئ، لم تظهر إلا حديثاً وهي في تزايد مستمر على الرغم من كل الإجراءات الوقائية.
هناك حديث عجيب تتجلى فيه معجزة طبية لا تقبل الجدل، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة) [رواه الطبراني]. ألا هذه تشهد هذه المعجزة للنبي عليه الصلاة والسلام أنه رسول من عند الله؟؟ ألا يجدر بنا أن نتوب إلى الله تعالى ليجنبنا هذا الموت؟!

5- يؤكد العلماء أن الموت يُخلق في داخل النطفة، ويتطور داخل الخلايا منذ أن يكون الإنسان في بطن أمه، ويقول العلماء: يُخلق داخل كل خلية عناصر مثل صمامات الأمان تتحكم بحياة الخلية، فبعد كل انقسام يتغير حجم هذه العناصر، وكلما قصر طولها تقترب من الموت، وعند حجم معين تتوقف الخلية عن التكاثر وتموت، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [الواقعة: 60]، أي أن الله تبارك وتعالى وضع نظاماً مبرمجاً لعملية الموت، لذلك فالعلماء أطلقوا مصطلحاً علمياً جديداً على موت الخلية أسموه (الموت المبرمج للخلية) ولذلك فإن قوله تعالى: (قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ) [الواقعة: 60]، يتطابق مع الحقائق العلمية، وهذا يشهد على إعجاز القرآن الكريم.

6- يحدث في كل خلايا الجسد أفعالٌ يسميها العلماء: الأفعال التنكسية، تحدث بعد فترة معينة من حياة خلية. فالخلية تنمو وتكبر وتبدأ بممارسة نشاطاتها، ولكن بعد عمر معين تبدأ الأفعال التنكسية داخل الخلايا، ولذلك يقول العلماء إن هذه العملية لا يمكن أبداً إيقافها، وإن إيقاف هذه العملية يعني الموت، لأن الموت مبرمج، فهذه الخلية مثلاً سوف تموت بعد (عشرة أيام)، فمهما حاولنا إيقاف هذا التنكُّس ستموت الخلية، وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى: (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ) [يس: 68]. وتأملوا معي كلمة: (نُنَكِّسْهُ) التي تعبر تعبيراً دقيقاً عن الأفعال التنكسية في خلايا الدماغ والكبد، والقلب، وفي كل خلايا الإنسان هنالك أفعال تنكسية دائماً تنتهي بالموت، فسبحان الله!

7- هناك برنامج أودعه الله في كل خلية من خلايا الجسد، وهذا البرنامج مسؤول عن تطور الخلية وانقسامها وتفاعلاتها مع بقية الخلايا، وعندما حاول العلماء إطالة عمر الخلية تحولت إلى خلية سرطانية وانفجرت… وأيقن العلماء أن الموت هو النهاية الطبيعية للمخلوقات، وهذا ما أكده القرآن. يقول تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ) [النساء: 78].

انظر أيها الإنسان البعيد عن ذكر الله! هذه إشارات، هذه رسائل خفية لك ينبغي عليك أن تدركها وترجع إلى خالقك تبارك وتعالى ينبغي عليك أن تعود إلى هذا الخالق العظيم، ينبغي عليك أن تعود إلى نور القرآن، فهذه الآيات هي إنذار لكل منا لكي يتأمل هذه الظاهرة التي حدثنا عنها القرآن بكلمات رائعة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الملك: 2].

8- من رحمة الله تعالى بنا أنه خلق الموت وجعله النهاية الطبيعية لكل شيء، يقول تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه) [القصص: 88]، ولكن ماذا يقول العلم الحديث؟ يصرح علماء الأحياء اليوم أن الموت لا يقل أهمية عن الحياة. فبعد تجارب وأبحاث كثيرة كشف العلماء أخيراً أن داخل كل خلية من خلايا الإنسان يوجد ساعة بيولوجية خاصة بهذه الخلية، فتأملوا مخلوقاً مثل الإنسان يعمل بمئة تريليون ساعة! مَن الذي ينظم عمل هذه الساعات ومَن الذي يحفظها من أي خلل قد يصيبها، مَن الذي يشرف على صيانتها، مَن الذي يزودها بالطاقة اللازمة لعملها… هل يستطيع أحد أن يدعي ذلك من المخلوقات؟ إنه الله تعالى القائل: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ) [الأنعام: 61].

9- تخبرنا إحصائيات الأمم المتحدة أنه كل عام هنالك أكثر من 700000 شخص ينتحرون على مستوى العالم، هنالك مئات الآلاف يموتون في حوادث احتراق، حوادث سير، حوادث قتل،… هناك عدد محدد يموتون نتيجة أمراض القلب، ففي الولايات المتحدة يموت بحدود 700000 ونصف هذا العدد يموتون موتاً مفاجئاً، هنالك عدد معين يموتون بسرطان الجلد، وعدد محدد يموتون بسبب سرطان الثدي وعدد محدد يموتون بسرطان الرئة.. كأن هنالك نظاماً محدداً للموت، وإذا تأملنا هذه الإحصائيات عاماً بعد عام، نلاحظ أن هنالك نسب متقاربة، عندما نرصد الإحصائيات لعشر سنوات مثلاً نلاحظ أن هذه النسب متقاربة وفي ازدياد كلما تقدم الزمن. وهذا دليل على أن الموت مقدَّر بنسب محددة، والعجيب أن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [الواقعة: 60]، فسبحان الله!

10- وجد العلماء أن خلايا الإنسان والنبات والحيوان، فيها مواد داخل الشريط الوراثي DNA تختص بموت هذه الخلية. ولدى محاولة العلماء إطالة عمر بعض خلايا الحيوانات مثل الذباب، بعد فترة كانت هذه الخلايا تتحول إلى خلايا سرطانية، هذه الخلية إما أن تموت أو تتحول إلى خلايا سرطانية، فكانت المشكلة أكبر وتنتهي بالموت أيضاً.
وهذا ما حدث مع الإنسان أيضاً، إذ أنهم حاولوا إطالة عمر مجموعة من خلايا الإنسان، فإن هذه الخلايا تحولت إلى خلايا سرطانية قاتلة، ولذلك فإن العلماء قرروا أخيراً أن الموت لا يقل أهمية عن الحياة، وأنه لا يمكن أبداً إيقاف الموت ولذلك قال تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْت) [آل عمران: 185]. وهذه الحقيقة القرآنية تطابق العلم وتشهد على صدق كلام الحق تبارك وتعالى.

المحطة الإعجازية الرابعة : خلق الأمشاج مرتبط بالنشأة

في سياق كلام الآية عن خلق المني ” وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون”.. أَيْ وَمَا نَحْنُ بِعَاجِزِينَ.

الإعجاز هنا مربط بذكر التغيير في الصفات  في سياق الحديث عن الأمشاج والصبغيات، فجميع الخصائص الوراثية مخزنة في الحيوان المنوي والخلية البيضية،  وأي تغيير في الخلق يبدأ أولا على هذا المستوى، سواء على مستوى الصبغيات الجنسية أو اللاجنسية.

المحطة الخامسة قَوله تَعَالَى ” ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون

النشأة الأولى تحمل أشكالا تختلف يوما بعد يوم يمكن للمولى عز وجل أن يوقف خلق الإنسان عند أية مرحلة منها.

مراجع:
مقالة من بحث للدكتور محمد بورباب ألقاها بالمؤتمر الثاني للإعجاز العلمي بكلية العلوم بتطوان المغرب
كتاب منهج تدريس الإعجاز للدكتورعبد الله المصلح ص: 47-66
مقالة من موقع الاعجاز العلمى فى القرأن والسنة:  http://net4allah.blogspot.com/2013/05/blog-post_2798.html

د. محمد بورباب

الأستاذ الدكتور محمد بورباب تخصص: بيولوجية جزيئية بيولوجيا/جيولوجيا أستاذ زائر علم الأحياء الجنائي رئيس هيئة الإعجاز لشمال المغرب رئيس المؤتمر الدولي لتطوان بالمملكة المغربية رئيس تحرير مجلة إعجاز الدولية للبحث والتأمل العلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى