الإعجاز العلمي في علوم الأرض - الجيولوجيا

تطور الجنين

لم يبق للملحدين الا الكذب اتجاه الاعجاز العظيم الذي يحمله كتاب الله (ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ).. س. المؤمنون

الملحدون العرب يكذبون على الناس عندما يقولون بأن معلوامات علم الأجنة كانت متوفرة عند الناس في القرن السابع الميلادي ، فحتى القرن 17: كان التصور خاطئ عند الغربيين وكانوا يعتقدون بأن جنين الإنسان يكون قزما في الحيوان المنوي أو في الخلية البيضية، ثم يزيد في حجمه ، وهو تصور خاطئ.

وعند أرسطو وطاليس، في كتاب جاكوب رويف: 1554م: الجنين يتولد من دم الحيض.

وفي رسم الفنان (ليونار فانسي) للحوين المنوي Léonard de Vinci م1511 : يظهر جنين الإنسان يكون قزما في الحيوان المنوي أو في الخلية البيضيةرسم (هارتسوكر) للحوين المنوي ـ1694 م.

بعد اكتشاف الميكروسكوب بفترة: يظهر جنين الإنسان يكون قزما في الحيوان المنوي أو في الخلية البيضية وقد رفض علماء المسلمين منذ 15 قرنا فكرة الجنين المتولد من دم الحيض، وفكرة الجنين يخلق مكتملا مستندين إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

فرضية الخلق المنفرد (الخاطئة) :

1- اعتقد “أرسو طاليس” فيما مضى أن الجنين يتكون من دم الحيض(يعقده الحيوان المنوي فقط).

2- ..وفي عام1651م قال “هارفي” بأن الجنين يتكون من إفرازات رحم الأم.

3- أما مالبيجي –الذي اعتبر أبا علم الأجنة الحديث- فقد اعتقد أن بيضة الدجاجة غير المخصبة تحوي دجاجة مصغرة إثر العديد من الدراسات التي أجراها على بيض الدجاج غير الملقح عام 1675م كما اعتقد أن الحيوان المنوي لا يدخل في تركيب الجنين.

4- اكتشف الحيوان المنوي في القرن السابع عشر عن طريق العالمان “هام وهوك” ، ثم رسم العالم “هارتسوكر” الحيوان المنوي البشري محتوياً على قزم ذو أعضاء مكتملة ، وذلك من خيال العلماء إذ لم تكن المجاهر آنذاك كافية للكشف عن تفاصيل الحيوان المنوي.

رفض العلماء المسلمين للأمر : انظر إلى :- ما قاله ابن حجر المتوفى عام 852هـ : (وزعم كثير من أهل التشريح أن مني الرجل لا أثر له في الولد إلا في عقده ، وأنه إنما يتكون من دم الحيض، وأحاديث الباب (أي أحاديث النبي محمد عليه السلام) تبطل ذلك!! (.(فتح الباري-480)-

وابن القيم: ” الجنين يُخلق من ماء الرجل وماء المرأة، خلافاً لمن يزعم من الطبائعيين، أنه إنما يخلق من ماء الرجل وحده ” !! تحفة المودود، ص272.

وانظر ما قاله القرطبي : “.. وقد ذهب قوم من الأوائل، إلى أن الجنين إنما يكون من ماء الرجل وحده، ويتربى في رحم الأم ويستمد من الدم الذي يكون فيه.. والصحيح: أن الخلق إنما يكون من ماء الرجل والمرأة؛ لهذه الآية، فإنها نصٌّ لا يحتمل التأويل “.!! (الجامع لأحكام القرآن 16/342 )

ثانيا : نظرية الخلق المسبق أو المكتمل(preformation theory ). (خاطئة أيضا) :

..وعند ذلك ،كان فريق من العلماء يعتقد أن الإنسان ينمو من قزم مكتمل في الحيوان المنوي، وآخرين يظنون أنه ينمو في البويضة غير المخصبة ..

وأما القرآن فقد حسم الأمر منذ زمن بوضوح بإشارته عن وجود مراحل وأطوار قبل اكتمال صورة الإنسان مما يدل على أنه من غير الممكن أن ينمو من قزم مكتمل الأعضاء والأجهزة.

و في عام (1775م) أثبت “سبالانزاني”Spallanzani” أهمية كل من الحيوان المنوي والبويضة في عملية التخلق البشري..

وبذلك حُسم الخلاف بصحة ما جاء به القرآن الكريم ، ونقض نظرية فرضية الخلق المسبق أو المكتمل (preformation theory )…

د. محمد بورباب

الأستاذ الدكتور محمد بورباب تخصص: بيولوجية جزيئية بيولوجيا/جيولوجيا أستاذ زائر علم الأحياء الجنائي رئيس هيئة الإعجاز لشمال المغرب رئيس المؤتمر الدولي لتطوان بالمملكة المغربية رئيس تحرير مجلة إعجاز الدولية للبحث والتأمل العلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى