الإعجاز العلمي في الطب الوقائي

إعجاز توجيهات تحريم الخمر

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ المائدة 90

ينتج عن شرب الخمر العديد من الآفات الصحية والنفسية لا حصر لها:

الأضرار الصحية:  تدمير خلايا الدماغ, اضطراب الرؤية, تشمع الكبد،  استسقاء البطن،  سرطان الشفاه،  سرطان الحنجرة،  سرطان المعدة،  سرطان المريئ…

الأضرار النفسية:  داء الخيلاء، داء الفصام ، الهذيان، الاكتئاب،  الانتحار، الجريمة.

وقد دفعت هذه الأضرار الولايات المتحدة غلى تجريم شرب الخمر ما بين 1920-1933 بإصدار قانون يمنع استهلاك وتداول الخمور والقيام بحملة توعية في الإعلام والمدارس والمعامل لكن على عكس ما كان منتظرا،  زادت نسبة شاربي الخمر وتضاعف عدد الجرائم 3 مرات وتضاعف نسبة الوفيات والأمراض بسبب الخمر وبالتالي فشل المنع فشلا ذريعا. وقد كان المجتمع الجاهلي قبل مجيئ الإسلام مولعا بشرب الخمر،  لكنه تخلى عنه من خلال المنهج الإسلامي في التعاطي مع هذا الموضوع الذي يتجلى في: تقوية العقيدة في النفوس،  التحريم التدريجي للخمر،  مما نتج عنه امتثال عام وتلقائي للحظر،  واعتبر انجازا خارقا بشهادة مؤرخي الغرب .

د. محمد بورباب

الأستاذ الدكتور محمد بورباب تخصص: بيولوجية جزيئية بيولوجيا/جيولوجيا أستاذ زائر علم الأحياء الجنائي رئيس هيئة الإعجاز لشمال المغرب رئيس المؤتمر الدولي لتطوان بالمملكة المغربية رئيس تحرير مجلة إعجاز الدولية للبحث والتأمل العلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى